محمد نبي بن أحمد التويسركاني

66

لئالي الأخبار

من الاعمال الحسنة المختلفة الاخبار في الأجور والفوائد حسب الموارد ، ويأتي لذلك مزيد بيان في الباب السّابع في ذيل لؤلؤ فضل جملة أخرى من السّور القصار . ( في فضل ضيافة المؤمن ) لؤلؤ : وممّا يدلّ على فضل الصّدقة ما ورد في فضل ضيافة المؤمن التي هي من أفضل أفراد الصّدقة أيضا مضافا إلى ما دلّ عليه في اللؤلؤ السابق . قال : أمير المؤمنين عليه السّلام ما من مؤمن يحبّ الضيف الا ويقوم من قبره ، ووجهه كالقمر ليلة البدر فينظر أهل الجمع فيقولون : ما هذا إلا نبي مرسل فيقول ملك هذا مؤمن يحبّ الضّيف ويكرم الضيف . وقال عليه السّلام : البشاشة على وجه الضيف أحبّ عند اللّه من عبادة مأة نبىّ ، ومن أكرم ضيفه فهو معي ومع إبراهيم في الجنة . وقال عليه السّلام : الضيف دليل الجنّة من لم يكرم الضّيف فليس منى . وقال : من أكرم الضيف فكأنما أكرم سبعين نبيّا ومن أنفق علي الضّيف درهما فكانّما أنفق ألف ألف دينار في سبيل اللّه . وفي : بعض نسخ الحديث قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الضّيف إذا دخل بيت المؤمن دخل معه ألف بركة وألف رحمة ويكتب اللّه لصاحب المنزل بكل لقمة يأكلها الضيف حجّة وعمرة . وقال عليه السّلام : ما من مؤمن يسمع بهمس الضّيف وفرح بذلك إلّا غفرت له خطاياه وإن كانت مطبقة بين السّمآء والأرض . وقال عليه السّلام : إذا أراد اللّه بقوم خيرا أهدى إليهم هدّية قالوا : وما تلك الهديّة ؟ قال : ينزل الضّيف برزقه ويرتحل بذنوب أهل البيت وفي بعض نسخ الحديث قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا علي إذا جائك الضيف فاعلم أنّ اللّه قد منّ عليك إذ بعثه إليك ليغفر لك ذنبك . وفيه : وفي حديث معاذ أنه قال : وما من منزل ينزل به الضيف إلا بعث اللّه